عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4161
بغية الطلب في تاريخ حلب
المعري روى لنا عنه ولده أبو البركات الفضل بن سالم بن مرشد الكاتب وأبو الفتح إسماعيل بن محمد بن مرشد بن سالم وأبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الواحد بن المهذب المعريون أخبرنا أبو البركات بن سالم وأبو الفتح بن محمد وأبو محمد الحسن بن محمد بمعرة النعمان قالوا أخبرنا أبو المعافى سالم بن مرشد بن سالم قال أخبرنا أبو المجد عبد الواحد بن المهذب قال حدثنا والدي الشيخ أبو الحسن المهذب بن المفضل قال حدثنا جدي الشيخ أبو صالح محمد بن المهذب قال حدثنا جدي الشيخ أو الحسين علي بن المهذب قال حدثنا جدي أبو حامد محمد بن همام قال حدثنا محمد بن سليم القرشي قال حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس بن مالك إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول بأبي يا رسول الله علمني أبواب التوبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا من شهد أن لا إله إلا الله تائبا أوجب الله تعالى له الجنة قال يا رسول الله ومن زنا وسرق قال نعم ومن زنا وسرق ثلاث مرات سالم بن مستفاد أبو المرجا الحمداني وأبوه مستفاد أحد غلمان سيف الدولة أبي الحسن علي ابن عبد الله بن حمدان وسالم أحد الأعيان الممدحين والقواد المشهورين وداره بحلب بالزجاجين شرقي المدرسة وإليه تنسب الحمام إلى جانبها المعروفة بحمام ابن مستفاد وهي داثرة وداره المذكورة هي الدار المعروفة بدار ابن الرومي وهو مساور بن محمد بن الرومي ممدوح المتنبي وكان صالح بن مرداس نزل على حلب وحصرها وبها سديد الملك أبو الحارث ثعبان بن محمد بن ثعبان في القصر الذي كان ملاصقا القلعة وفي القلعة موصوف الخادم الصقلبي وهما في حلب من قبل الظاهر بن الحاكم فوقع بين سالم بن مستفاد وبين موصوف خلف وكان سالم متمكنا بحلب وللحلبيين إليه ميل فعزم موصوف على قتل سالم فجمع سالم جمعا من الحلبيين وفتح باب قنسرين وخرج